خمس خطوات للإنصات الفعال مع ابنك

كتبها nfsani ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 18:50 م

1- اربط علاقة تواصل بين عينيك وعيني ابنك وتفادى أن تشيح وجهك عن ابنك، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك بما يقوله وقلة اعتبارك لشخصه..

2- اجعل ثمة علاقة اتصال واحتكاك جسدي مباشر من خلال لمسة الحنان وتشابك الأيدي والعناق ووضع يدك على كتفيه.. فإن ذلك يوطد العلاقات المبنية على المحبة ويسهل لغة التواصل العاطفي وييسر التفاهم ويفتح لدى الطفل أجهزة الاستقبال للرسائل التربوية الصادرة من الوالدين..

3- علق على ما يقوله ابنك وبشكل سريع دون أن تسحب الكلام منه..مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الرأس أو الوشوشة الميمية بنعم أو ما شاء الله.. مما يوحي لابنك أنك تتابعه باهتمام فتزيد طمأنينته..

4- ابتسم باستمرار وأبد ملامح الاطمئنان لما يقوله، والانشراح بالإنصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بأنك تتحمل كلامه على مضض أو أنه مضيع لوقتك ولا تنظر للساعة وكأنك تقول له لا وقت لدي لكلامك..

5- متى ما وضحت الفكرة وتفهمت الموقف عبِّر لابنك عن هذا وأعد باختصار وبتعبير أدق ما يود إيصاله لك.. لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله وفن التعبير عن مشاعره وأحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقبل الله طاعتكم …

كتبها nfsani ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 12:50 م

تتسابق الكلمات لتعانق بعضها فتصوغ لكم أحلى العبارات وأرق المشاعر لتنثر لكم أجمل وأنبل ما تحمله أشواقي لتبقى هذه الرسالة تأكيد ( إخاء ) ( وفاء ) ( محبة ) .. أهنئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخلص من التفكير السلبي ( 4 من 4 )

كتبها nfsani ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 16:01 م

(( 7 )) إستراتيجيات للتخلص من الأفكار السلبية
 
1- (استراتيجية التشتيت)
تعني تغيير انتباهك إلى شيء آخر بدل الجلوس والاستسلام للأفكار السلبية، بالقيام بنشاط مسل، مثل: القراءة، والخروج مع الأصدقاء؛ أي الانشغال بأيّ شيء مفيد يدخل البهجة إلى النفس ويسدّ الفراغ؛ فمن شأن ذلك الرفع من معنوياتك، وتحسين قدراتك على حل المشكلات.

2- (استراتيجية كتابة المشكلات)؛
فكتابة الأفكار والهموم تساعد على الحدّ منها وتنظيمها والسيطرة عليها، ولا تركز على مثالبك وعيوبك وتضخيمها، بل انظر إلى نقاط القوة لديك؛ فهذه الخطوات البسيطة تخفف من الضغط الذي يوقعه التفكير السلبي على الإنسان.

3- (استراتيجية الفضفضة)؛
أي التحدث إلى الآخرين، بمناقشة مخاوفك ودواعي قلقك مع صديق أو شخص تثق به، وهذا يمكن أن يساعد على توضيح الرؤية وإيجاد السبل للخلاص منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخلص من التفكير السلبي ( 3 من 4 )

كتبها nfsani ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 15:18 م

: طرق التخلص من الأفكار السلبية فنجملها في الآتي

1-تحصيل الثقة بالنفس أولى خطوات الخلوص من التفكير السلبي ، تأمل ذاتك جيدا ستجد الكثير من المواهب والقدرات التي حباك الله إياها لكنك تصر على رؤية عيوبك وتضخيمها وتركز على مثالبك وتتأملها وهنا يكمن الخطر
2-الهدوء والاسترخاء أمر ضروري ومهم لاستعادة التوازن النفسي والذهني والعاطفي
3-تذكر أن مراقبة أفكارك منهج حياة كامل يجب أن تتمثله وتسير عليه قم بإقصاء كل فكرة سلبية ترد عليك لان الفكرة التي ترد على الإنسان مع الوقت تصبح إرادة ومن ثم تصير فعلا حتى تستحكم عادة فانتبه من أول الطريق
4-تذكر أيضا أن الثبات والانسجام الداخلي ضرورة لكل من أراد بناء شخصية إيجابية ولا تنس أن الوصول إلى هذه الأهداف لا يأتي في يوم وليلة أمامنا الكثير حتى نصل
5- لابد من وجود أهداف سامية علمية وعمليه تسعى وتجد للوصول إليها فالفراغ خير صديق لكل ما هو سلبي
6- خالط الأشخاص الإيجابيين وتعلم منهم
7-شارك في دورات علمية ومهارية تكتسب منها مزيدًا من الثقافة والعلم في مجال فن النجاح أو فن التفكير الإيجابي
8-إياك والانطواء على الذات فالعزلة أحيانًا مرتع خصب للأفكار السلبية
9-حذار من الوهم حاول دائمًا ان تميز بين ما هو حقيقة وبين ما هو خيال
10-إياك والاسترسال مع الانفعالات واحذر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخلص من التفكير السلبي ( 2 من 4 )

كتبها nfsani ، في 9 أكتوبر 2007 الساعة: 11:07 ص

 أسباب تؤدي إلى التفكير السلبي أو أن يكون الإنسان ذا تفكير سلبي منها :

أ-الانتقادات والتهكم الذي ربما يتعرض له الفرد من محيط أسرته او عمله أو  أقاربه

ب- كما أسلفنا ضعف الثقة بالنفس والانسياق السريع خلف المؤثرات والانفعالات الوجدانية والعاطفية والاسترسال دونما روية مما يبعدهم تماما عن الثبات والهدوء اللذين يمهدان لشخصية إيجابية الفكر والسلوك
ت-تركيز الإنسان على مناطق الضعف لدية ومن ثم تضخيمها حتى تصبح شغله الشاغل
ث-الانطواء على النفس والبعد عن المشاركات الاجتماعية الايجابية والتدريب على التفاعل الاجتماعي
ج-عقد المقارنات بين الفرد وبين غيره من الذين يتفوقون عليه مع تجاهله لمواطن القوة والتميز لديه
ح-المواقف السلبية المترسبة لدى الفرد من صغره
خ-الحساسية الزائدة لدى البعضمن النقد أو من التوبيخ
د-الفراغ وكفى به داء وكفى به سبيلا يسيرا للأفكار السلبية فعدم وجود أهداف عظيمة وطموح لافت لدى الفرد يشغل عليه تفكيره ويحدده في نقاط معينة يسعى إلى ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخلص من التفكير السلبي ( 1 من 4 )

كتبها nfsani ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 14:49 م

كثيرا ما نطرح هذا السؤال على أنفسنا (كيف نتخلص من التفكير السلبي
الا أننا لم نحاول مره أن نحول هذا السؤال الى استفهام اخر هو ( كيف نقي أنفسنا من التفكير السلبي
وهذا بالضبط ما أشار اليه توني هامفريز في كتابه الشهير( قوة التفكير السلبي) حيث طالب توني بضرورة السعي الجاد لوضع استراتيجيات دقيقة من خلالها نقي انفسنا من الوضعيات والحالات التي تقودنا الى ان نكون مرتعًا خصبًا للأفكار السلبية، وعلى كل حال فنحن امام مهمتين :

الأولى :
تتمثل في(ماهي الأشياء التي تسهم في منع وصول الافكارالسلبية إلينا)؟

 
الثانية:
 تتثمل في(كيف نتخلص من الافكار السلبية التي تجتاحنا وتسيطر علينا


قبل الحديث عن الأفكار السلبية ومسبباتها وعن طرق التخلص منها وعن كيفية وضع الحواجز دونها يحسن بنا أن نتحدث عن العلاقة القوية بين الثقة بالنفس وبين الأفكار الإيجابية ، وفي المقابل بين الأفكار السلبية وبين الضعف والخور في الشخصية ، حيث أنه كلما قويت ثقة الإنسان بنفسه وكملت ثقته في قدراته وما يتحلى به من سمات وصفات ومواهب كلما كانت شخصيته إيجابية وكانت كذلك أفكاره إيجابية عن نفسه وكان ايضًا إيجابي النظرةإلى الآخرين وكلما كانت ثقة الانسان بنفسه ضعيفة مهزوزة كلما كانت افكاره السلبية تفوق عدد دقات القلب في الدقيقة الواحدة ، ولذا توقف قليلا عزيزي القاريء واسأل نفسك ( هل أنت واثق من نفسك)؟

من قدراتك؟
من مواهبك؟
هل أنت راض عن نفسك؟
هل أنت تتقبل نفسك كما هي؟
هل تمتلك رؤية معتدلة في تقييم الامور العامة في واقعك ومجتمعك أم أنك متخبط ومتردد غير ثابت على حال؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قـــواعـــــــد النجــــاح

كتبها nfsani ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 19:27 م

1. خالط الإيجابيين والمتفائلين .
2. لا تكن نظرتك للآخرين سلبية تظن فيهم النقص والسوء .
3. ازرع في نفسك روح الإرادة والعزيمة والتحدي .

4. اطرد الأفكار والكلمات السلبية من مزاجك .
5. نجاحك في عملك و… لا يؤثر على نجاحك مع أسرتك وأبنائك .
6. افهم الناس قبل أن تطلب منهم أن يفهموك .


7. اسعد نفسك وتبسم فالحياة جميلة .
8. لا تتوقع المصاعب والمتاعب .
9. لا بد من وجود خطة تحول الحلم إلى حقيقة .


10. حدد وقتاً للتخطيط وشارك فيه من تحب .
11. حدِّد الأمور ذات الأولوية .
12. إياك والتسويف ، وليكن شعارك : الآن وليس غدا ..


13. تخيل النجاح والثناء .

14. عليك بالدعاء .
15. اتجه إلى الصلاة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أساليب تربوية للتعامل مع فلذات أكبادنا … للأم والأب

كتبها nfsani ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 18:00 م

 
أساليب تربوية للتعامل مع فلذات أكبادنا
1-اقضي بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، مارسي رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعريهم بأنك تقدري كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.

2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.

3- احتفلي بإنجازات اليوم، فمثلا أقمي مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتمة به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحثي في حياته وبالتأكيد سوف تجدي أي شئ، وتذكري أن ما تفعليه شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثيري الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعجاز العلمي والنفسي في الصوم

كتبها nfsani ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 15:54 م

 

دراسة طبية ونفسية عن بيولوجيا الجهاز العصبي والسلوك أثناء الصوم

ملخص الدراسة

تحاول هذه الدراسة الإجابة عن العديد من التساؤلات التي أوردها بعض المستشرقين وبعض المشككين وهواة الجدل، في عصر ازدهار تكنولوجيا علم النفس الفسيولوجي والدراسات النفسية و البيولوجية للمخ والجهاز العصبي للإنسان

حيث يسأل البعض ما هي الحكمة من الصوم وتحمل الحرمان والصيام عن أشياء حللها الله من غرائز وشهوات ورغبات بل وأحلها له طوال العام وما فائدة ذلك ؟

وتجيء عدة إجابات غير مباشرة من دراسات حديثة من الغرب نفسه

فالشيء المدهش أن يصدر من الغرب في السنوات الأخيرة سلسلة دراسات صدر أغلبها من الولايات المتحدة الأمريكية ومراكز علمية غربية أخرى تشير إلى خطورة انفجار رغبات الناس وتضخم شهواتها وفقد قدرتهم على تقليل النهم وكثرة الاختيارات وتعدد الاستجابات وعدم السيطرة على غريزة التملك وشهوة الرغبات.

فقد أكدت دراسات " د. كانمان " من جامعة " برنستون " الأمريكية أن عدم خفض الاختيارات والتحكم في الرغبات قد أدى بالفعل – حسب دراسته الميدانية – إلى تزايد الإحساس بالكآبة بل وظهور معدلات الاكتئاب بدرجة تتناسب عكسياً مع وفرة وكثرة الاختيارات، وأشار أن الناس لم يتعلموا طريقة للسيطرة على شهواتهم

أما دكتور " تفيرسكي " من جامعة  "ستانفورد " فقد توصل إلى نفس النتيجة، وأخيراً في عام 2004 صدرت دراسة دكتور " باري شوارتز " Barry Schwartz التي أكدت ارتفاع معدلات مرض الاكتئاب ومشاعر الإحباط و التعاسة نتيجة الإفراط في الاختيارات وعدم القناعةوهذا اللفظ بدأ يدخل ضمن الاصطلاحات النفسية العلمية – وأشار أيضاً إلى أن أغلب أفراد المجتمع لا يعرفون طريقة لضبط شهواتهم وخفض نهم وشره رغباتهم

كل هذه الدراسات وغيرها تؤكد ضرورة أن يتدرب الإنسان ولو لأسابيع محددة على هذا الأسلوب من الضبط الذاتي للشهوات وبالتالي للغرائز و الانفعالات والسلوك.. أي ضرورة أن يتعلم ضبط شهواته بالصوم لفترة كافية، ولقد أدهشني تخصص مراكز طبية في الغرب للعلاج بالصوم مع التأمل المتسامي Transcendental meditation ومنها مركز شهير في السويد وآخر في البرتغال

وتتضح حكمة الصوم وفوائده إلى جانب حكمته الدينية التي لا يستطيع بشر الوصول إلى أعماق أسرارها.. فالله سبحانه يقول في كتابه العزيز " يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " .. ثم تأتي أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – لتحدد موصفات الصوم المتكامل الذي يتصف بضبط الشهوات والصبر على الرغبات وتحمل الجوع والعطش .. أي برنامج متكامل لتنمية قدرات الإنسان على الضبط الذاتي وإعادة برمجة الجهاز العصبي والسلوكي بلغة هذا العصر ، فيقول صلى الله عليه وسلم : " ليس الصيام من الأكل والشرب وإنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد ، أو جهل عليك، فقل إني صائم .. إني صائم"..( في حديث النبي عن أبي هريرة رضي الله عنه

ولقد تأكدت من خلال دراسة أكثر من عينة عشوائية من المتطوعين وأصحاب المشكلات النفسية من جوانب الإعجاز العلمي والنفسي في الصوم، وفعاليته في تعديل التفكير والسلوك والتخلص من العادات غير المرغوبة وتنمية القدرة على الضبط الذاتي

ونوجز نقاط الإعجاز العلمي الحديثة عن الصوم في المنهج الإسلامي كالأتي

·    إن الضبط الذاتي الذي يلتزم به الصائم بيولوجيا ونفسياً وسلوكياً .. ابتداء من الامتناع عن الأكل والشرب والجماع ، وانتهاء بكف الأذى وغض البصر .. يمنحه تدريباً عالياً وقدرة جيدة على التحكم في المدخلات والمثيرات العصبية مع القدرة على خفض المؤثرات الحسية ومنعها من إثارة مراكز الانفعال لديه بدرجة ترتبط بخفض الإثارة في نشاط التكوين الشبكي في المخ .. وهذه الحالة هي درجة من الحرمان الحسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأكيد الذات والثقة بالنفس

كتبها nfsani ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 21:36 م

تأكيد الذات والثقة بالنفس

 

وتعنى بأسلوب تأكيد الذات هو ان يدرب الفرد نفسه باستمرار على التعبير عن النفس بثقة (وبدون مبالغة) .. وعلى ان يعبر عن مشاعره – سواء كانت ايجابية او سلبية – وعن آرائه .

فعلى الفرد ان يدرب نفسه على تنمية قدرته على التعبير عن مشاعر الحب .. او الاعجاب .. او التقدير .. وايضا عن مشاعر الرفض او الغضب او الكراهية .. تعبيرا لفظيا واضحا .. ومباشرة .

ويؤدى اتباع هذا الاسلوب الى الثقة بالنفس .. واحترام الذات .

ومما لاشك فيه ان التغيرات التى تحدث فى سلوك الفرد ومظهره .. والتى تؤكد للفرد ذاتيته .. يكون لها اثر لا يستهان به فى ادراك الفرد لنفسه وادراك الآخرين له ايضا .

كما ان لهذا الاسلوب فوائده فى تحسين قدرة الفرد على التوافق الاجتماعى .. وعدم كبت المشاعر ..

 

ويقوم بعض المعالجين الذين يتبعون مثل هذا الاسلوب بتدريب مرضاهم على كيفية اداء المواقف الاجتماعية المختلفة مثل كيف يتحدث الفرد مع رئيسه .. وكيف يعبر عن رأيه امام الاخرين خاصة ذوى السلطة او النفوذ .. او كيف يعبر الفرد عن نفسه وعن مشاعره اما الجنس الاخر . وتتعدد اساليب تأكيد الذات .. فبعضها يعتمد على تأكيد الذات من خلال المظهر والسلوك العام . ففى المران على تأكيد الذات من خلال المهارات اللفظية .. يجب ان يهتم الفرد بالحضور الذهنى فى المواقف المختلفة .. وبعد الانشغال بأمور الحياة ومشكلاتها اثناء تواجده فى المواقف الاجتماعية المختلفة .

كذلك فيجب ان يدرب الفرد نفسه على استخدام عبارات تؤكد وجوده مثل "انا احب" .. او "انا اكره" .. او "انا اؤيد" .. او "انا ارى" مع عدم الخوف من النقد الاجتماعى .. وايضا عدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي