أساليب تربوية للتعامل مع فلذات أكبادنا … للأم والأب
كتبهاnfsani ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 18:00 م
أساليب تربوية للتعامل مع فلذات أكبادنا
2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.
3- احتفلي بإنجازات اليوم، فمثلا أقمي مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتمة به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحثي في حياته وبالتأكيد سوف تجدي أي شئ، وتذكري أن ما تفعليه شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثيري الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.
4- علمي أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابية، فمثلا بدل من أن تعاتبي ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قولي له يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم.
5- اخرجي ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.
6- ذكريهم بشئ قد تعلمته منهم
7- قولي لهم كيف أنك تشعري أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحبي الطريقة التي يشبّون بها.
8- اجعلي أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترمي قراراتهم.
1-اقضي بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، مارسي رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعريهم بأنك تقدري كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.
2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.
3- احتفلي بإنجازات اليوم، فمثلا أقمي مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتمة به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحثي في حياته وبالتأكيد سوف تجدي أي شئ، وتذكري أن ما تفعليه شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثيري الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.
4- علمي أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابية، فمثلا بدل من أن تعاتبي ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قولي له يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم.
5- اخرجي ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.
6- ذكريهم بشئ قد تعلمته منهم
7- قولي لهم كيف أنك تشعري أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحبي الطريقة التي يشبّون بها.
8- اجعلي أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترمي قراراتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحة النفس | السمات:صحة النفس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 7:56 م
تحياتى
وشكرا لهذا الموضوع
وتقبلى مرورى
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 9:41 م
هلا فيك أخوي حمد
وشاكر لك مرورك الكريم وتعليقك
خالص تحياتي
دمت بخير
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 10:55 م
السلام عليكم
ربما اكون قد طبقت بعضا من هذه التوصيات وساحاول باذن الله تنفيذ الباقي .
احكي لك نقطة مهمة غيرتني جدا وجعلتني احس باطفالي بانهم بشر ولهم حق كبير جدا علينا ويجب ان نراعيهم لانهم امانة في اعناقنا:
قبل كم سنة كان فقط لدي ولد وبنت وفرق العمر بينهما اقل من سنتين وكانا وقتها في الروضة . كنا لوحدنا في البيت وكنا نضحك مع بعض ولا اعرف لماذا خطرت في بالي فكرة غريبة ، طلبت منهما ان يضربناي مثلما اضربهما وينسيا اني امهما وينتقمان لنفسيهما مني لكل مرة آذيتهما او ضربتمها لسبب معين .
لم اصدق ما حدث ابدا. انهالا علي ضربا كان مؤلما جدا وكنت سابكي من شدة الوجع لكني تحملت . حينها عرفت كم انا قاسية عليهم دون ان اشعر ودن ان انتبه .
وتعلمت منهما ان اكون صبورة اكثر وان اضبط عصبيتي ولا زلت اتعلم من اولادي كل مرة او انتبه لنقاط معينة .
خالص التحيات والتقدير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 1:04 ص
اشكرك على هذا الموضوع القيم
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 9:30 ص
اشكر مرورك الذي اتاح لي التعرف على مدونتك الرائعة
إن تربية الاطفال هي ذلك السهل الممتنع ، و الاغرب و الاجمل في الامر ايضا انهم في الحقيقة من يربوا انفسهم اما نحن فعناصر مساعدة او ربما مجرد رقباء و حراس من بعيد نقف على عتبات عالمهم . و تدخلنا في حياتهم بشكل سافر يمكن ان يستفزهم فيعلنوا التمرد و العصيان .
وهم ايضا مرآة تعكس شخصياتنا الحقيقية و طباعنا .
فإن كنا عصبيين او لطفاء او بنا بعض العقد فإن كل ذلك يتضح من خلال ردات فعلهم على تصرفاتنا معهم .
وفقك الله
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 4:06 م
وعليكم السلام والرحمة
ممتن لمرورك وإضافتك المميزة أختي الكريمة (( وداد )) وتجربة غير عادية ولا تخطر على البال ، ومعك كل الحق فمهم جدًا أن نتعلم بغض النظر عن من نتعلم منه حتى لو كان أحد أطفالنا .
وفعلا محتاجين أن نسيطر على انفعالتنا وعلى حالة الغضب ، فكم ندمنا على تصرفت أو قرارات اتخذناها في حال الغضب .
وفي الحديث الشريف أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ” أوصني ” ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) .
ومن الصفات التي امتدح الله بها عباده المؤمنين في كتابه ، ما جاء في قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }
تقبلي تحياتي وتقديري
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 4:08 م
أختي الفاضلة / إحساس
شاكر لك مرورك الكريم
دمتي بخير …
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 4:14 م
أختي الكريمة / نزهه المكي
شاكر لك مرورك الكريم وكلماتك التي تبعث الحماس في النفس بارك الله فيك ووفقك لكل خير .
ومعك كل الحق فتربية الأطفال من السهل الممتنع وإن كانت في عصرنا الحالي قد أصبحت من الصعب أكثر منها سهلاً ، فلم يعد الوالدان هما اللذان يربيان فقط فقد دخلت عناصر كثيرة تشارك في التربية … منها التلفزيون والمدرسة والكمبيوتر ناهيك عن مجتمع الأصحاب والمدرسة وغير ذلك الكثير لذلك فقد أضحت مهمة الوالدين أكبر ودورهم أصعب في تنقية وفلترة هذه الموارد والتأكد من إنها تشارك في البناء لا الهدم .
تقبلي خالص تحياتي
دمتي بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 7:22 م
بدر بدرٌ في سماء الإسلامْ ، ولولا انتصار تلك الثلة من صحابة النبي الهمامْ ، في هذه الغزوة التي مرت عليها القرون والأعوامْ ، لما عرفنا ماذا تعني حروف التوحيدْ ، ولما أدركنا ماذا يعني القرآن المجيدْ ، ولكن ما السر في انتصار الأقلية وهزيمة الأكثريهْ ، وما السبيل لجعل دروس غزوة بدر التاريخيهْ ، شعارا لنا في الحياة اليوميهْ ، وكيف يمكن لنا أن نجعل من عظاتها الزكيهْ ، سببا في التخلص من قبضة الرجعية والتبعيهْ ، ؟؟؟
هذا ما أحاول منا قشته في إدراجي الجديد و بالمناسبة أدعوكم لإثراء النقاش حول هذا الموضوع
تحيتي ومودتي
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 10:46 م
جزاك الله خير أخي محمد على المرور والإضافة ودعوتك الكريمة ويشرفني ويسعدني زيارة مدونتك والاستفادة مما تحويه من خير
بارك الله فيك ووفقك للخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 11:02 م
فعلا كلامك كله سليم
لان حاليا للاسف اغلب الاهالى منفصلين عن ابنائهم بالشغل وحاجات تانيه كتير
وده بيسبب مشاكل كتير عند الابناء
بارك الله فيك
رمضان كريم
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 11:18 م
مشكورة أختي الكريمة / دينا على مرورك وإضافتك
دمتي بخير وكل عام وأنت بخير
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 12:37 ص
nfsani
اخي جميل موضوعك
حبذا لو يعي الوالدان اهمية التربية الصحيحة بحياة الأولاد
لك مني كل الود
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 3:29 م
ممتن لمرورك وتعقيبك أخت الكريمة / ريما الشيخ
تقبلي خالص تحياتي
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 10:31 م
nfsani
هذه الاساليب التربوية هامه لكل اسرة ..وانا استفدت من تلك الاساليب كثيرا ..واعجبنى موضوع البومات الصور لان الاطفال يحبون ان يعرفوا قصص تلك الصور وهى تنمى فيهم حواس كثيرة .
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 10:43 م
أختي الكريمة / هبه خطاب
شاكر لك مرورك وتعليقك المميز ، ويسعدني أن أكون قدمت شيئًا نافعا
وما أجمل أن نطبق ما يوافق قناعاتنا
دمتي بخير مع خالص التحايا