كتبهاnfsani ، في 16 سبتمبر 2007
الساعة: 21:22 م
أبسط وأهم الطرق لكسب الإرادة الطيبة وحب الناس، هي تذكر أسماءهم وجعلهم يشعرون بأهميتهم؛ فمن منا يفعل ذلك ؟ إننا حين نتعرف علي إنسان غريب نقضى الوقت ونحن نتحدث، ولا نستطيع تذكر اسمه حين ينصرف، فالشخص العادي يهتم باسمه أكثر مما يهتم بجميع الأسماء الموجودة علي وجه الأرض لذا فإذا ناديت إنسانا باسمه ، ونطقت به بسهولة، فانك ستترك بنفسه أطيب الأثر.
فالناس يفخرون بأسمائهم ويحاولون جاهدين لتخليدها لقاء أي ثمن، فإذا أردت أن تكسب محبة الناس فعليك بتذكر أسماؤهم؛ لأن اسم الإنسان هو أجمل وأهم الأسماء إليه.
ــ أحدرجال الصناعة الناجحين المعروفين، رغم أنه لم يكن يعرف سوى القليل عن تلك الصناعة،وكان لديه آلاف العاملين وكانت خبرتهم تفوق خبرته بكثير، إلا أنه كان يعرف كيفي تعامل مع الناس؛ الأمر الذي أوصله للنجاح !!! فمنذ كان صبيا اكتشف الأهمية التي يوليها الناس لأسمائهم؛ فاستخدم هذا الاكتشاف من أجل كسب التعاون، فاشترى عدد كبيرمن الأرانب ولم يكن لديه ما يطعمهم، وطلب من أبناء الجيران أن يحضروا بعض النباتات من أجل تغذية الأرانب الصغيرة ووعدهم بتسمية تلك الأرانب بأسمائهم، ففعلت تلك الخطة فعل السحر!!
ولم ينسى رجل الصناعة تلك التجربة مطلقا طوال حياته وهى التي أدت به للنجاح، وحتى أنه كانت توجد شركة كبيرة منافسة لشركته وأخذت في تخفيض أسعارمنتجاتها عن أسعار شركته؛ مما اضطره هو أيضا لتخفيض أسعار منتجاته حتى أوشكتا لشركتان علي الخسارة، ولحل تلك المشكلة قام بمقابلة صاحب الشركة الأخرى وعرض عليهإدماج الشركتان وأخذ يعدد له الفوائد التي ستعود عليهما من الاندماج، ولكن الآخر لم يرحب بالفكرة وسأله بعدم اكتراث عن الاسم الجديد الذي يقترحه للشركة الجديدة ؟فأجاب رجل الصناعة باعتزاز: طبعا باسم شركتك ياعزيزى !!! فأشرق وجه الرجل الآخر وتم دمج الشركتين!!!
إن تذكر وتخليد أسماء الأصدقاء والمعاونين، هو إحدى أسرارالزعامة والنجاح، ومن قديم الزمان اعتاد الأغنياء أن يدفعوا الكثير للمؤلفين مقابل وضع إهداء الكتب بأسمائهم!!
إن أول درس يتعلمه السياسيون هو: أن تذكر اسما لناخب هو منتصف الطريق إلى الرياسة، بينما نسيانه فهو منتصف الطريق إلى الإخفاق!!
ــ سألوا أحد الساسة المرموقين عن سر نجاحه؛ فأجاب بأنه العمل المتواصل،فقيل له لا تمزح، فسألهم ماذا تعتقدون السبب؟؟ قالوا لقد علمنا أنك تستطيع مناداةعشرون ألف بأسمائهم الأولى.. فقال لهم: كلا أنتم مخطئين، بل خمسون ألف!! فطوال حياته كان يسجل أسماء من يقابلهم ويتذكر عدد أفراد أسرته ونوع عمله واتجاهه السياسي، وكان يحفظ تلك المعلومات في ذهنه جيدا حتى إذا قابل أي منهم بعد مدة طويلةبادره بالسؤال عن صحته وأسرته وعمله، وكذا أثناء الجولات الانتخابية كان يصافح الناخبين مناديا كل منهم باسمه الأول ؟؟ وتلك العادة هي التي جعلته محبوبا من الناس ناجحا في عمله…
إن التركيز على اسم وهيئة كل من تقابله وحفظه وتثبيته في ذهنك يحتاج طبعا لبعض الوقت والجهد، ولكن الأخلاق الحسنة تتألف من تضحيات صغيرة…
لذا فان أردت اكتساب محبة وترحيب الآخرين، تذكر أسماءهم واجعلهم يشعرون بأهميتهم
============
وللمدربين هناك نشاط تذكرته والشيء بالشيء يذكر لكي يتذكر المشاركون في قاعة التدريب أسماء بعضهم وأهمية تذكر الأسماء جدًا مهمة لأن عادة مايجتمع في مثل هذه الدورات أصحاب اهتمام مشترك لذلك فاحفظ الاسم ما ستطعت ولا أطيل وإليكم النشاط :
الهدف : خلق طاقة في المجموعة ، وتحسين المناخ.
الادوات : لا شيء
الوقت : 10 -15 دقيقة
المحتوى
يقف المشاركين في دائرة واسعة وتكون وجوههم نحو مركز الدائرة
يدخل احدهم إلى الدائرة ويقوم بحركة … تلويح بيده أو أي شيء مشابهة، ويقول اسمه، أو تقول اسمها
تقوم كل المجموعة بعمل نفس الشيء بالحركة وذكر الاسم
الشخص التالي يدخل مركز الدائرة ويقوم بحركة أخرى ويقول اسمه أو اسمها
تقوم كامل المجموعة بعمل نفس الحركة وتذكر أسماء الأشخاص الموجودين في الدائرة
يستمر التحرك حتى يقوم كل شخص بتقديم نفسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
تجارب للاستفادة منها |
السمات:
تجارب للاستفادة منها
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 1:44 ص
إن أول درس يتعلمه السياسيون هو: أن تذكر اسما لناخب هو منتصف الطريق إلى الرياسة، بينما نسيانه فهو منتصف الطريق إلى الإخفاق!!
__________________
لو الامر كذلك اراني في الكواليس لاني انسى كثيرا الاسماء والمحرج اني انسى الوجوه ايضا لمن تعود من الاسماء ولكن اتفادى الامر بالترحيب والمراقبة والحرص على ان لا يعرف المقابل باني ( نسيت من يكون )
خالص تحياتي
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 4:51 م
فعلا أختي (( وداد )) تذكر الأسماء له أهمية خاصة ، وكثيرًا ما أغبط من يستطيع تذكر الأسماء ومن يتذكر اسم محدثه يقطع ثلثين الطريق للوصول إلى قلبه وكم يثير انتباهي من يستطيع حفظ الاسم ومن مقابلة واحدة ، أما أنا فبليد يا أخيه في تذكر الأسماء و الجأ الى الترحيب والاحتفاء مع محاولة الوصول للاسم ولكن الغريب لدي أن الصوت يبقى فأحيانا كثيرة أعرف الشخص وأني قد سبق والتقيت به من صوته
بينما الوجه لا يشفع بالتذكر .
جزيل شكري أختي وداد لمرورك الكريم
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 5:16 م
عندما ننسى الاسماء الامر محرج جدا . لكن بصراحة لما يكون الفكر مشغولا يكون تذكر الاشياء صعبا نوعا ما.
لكن عندما كنت ادخل الصفوف لغرض التدريس قبل استلام ادارة المدرسة كنت اتذكر الاسم في اي صف واي مكان لاني كنت ادخل كل صف خمس او ست مرات اسبوعيا وهذا يكفي لتذكر الاسم الثلاثي. وبالتالي اتذكر الاشكال او الوجوه . كان ذلك ايام الشباب هههههههههه
اما الان فاعرف ان الاسم يعود لطالبة من المدرسة ، حيث يكون التعامل مع الاسم وليس الشكل لاني اتعامل مع الدرجات الامتحانية و ما الى ذلك .
ياللا مو مشكلة المهم اننا نعرف نتفادى احراج انفسنا و احراجهم و تفادي زعلهم ايضا .
اعتذر للاطالة
تحياتي وودي
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 9:41 م
وما زال الشباب أختي وداد ههههههههه عاد كأنك تقولين خرفت كانك تنسى وفعلا انشغال البال مابين العمل والبيت والأبناء شيء أكيد يضعف التركيز ولكن ما دمتي في مجال التعليم فتعذرين أيضًا لكثرة ما مر ويمر عليك ، وأتذكر أن معلمًا درسني في الصف الرابع الابتدائي ثم رآني بعد أن صرت رجلاً وتخرجت وتوظفت ولكنه كان ما يزال يذكر اسمي أما أنا فبالكاد تذكرته فعلا دهشت من قوة ذاكرته وقد قال لي أنه لاينسى طالبا درسه ولكن الغريب أن يستطيع التعرف بعد أن يكون الزمن قد خط خطه وترك أثره
شاكر لك تعقيبك أختي الفاضلة وسعدت بتواجدك واهتمامك … دمتي بخير .
سبتمبر 21st, 2007 at 21 سبتمبر 2007 12:39 م
اخي شكرا لمرورك ولتعليقك ..
ولقد زرت مدونتك المفيدة والنافعة والمحفزة للهمم ..
وهذا ادراج على مدونتي .. يلتقي مع هدفك اسمح لي بان يكون هو تعليقي على موضوعك القيم ..
بعد نكبة فلسطين عام 1948م .. ترك المدرسة بسبب الفقر .. على أن يكمل فيما بعد … وبعد أن تحسنت الحالة المادية قليلاً معه ونوى إكمال الدراسة .. حدثت نكسة عام 1967 م .. فنسي الأمر ..!
واكتفى بمدرسة الزمن الذي علمه من خلال المهن التي عمل فيها منذ ترك المدرسة عام 1957م ولغاية هذا العام 2007م علماً أن عمره لم يتجاوز الرابعة عشرة سنة حين ترك المدرسة وابتدأ العمل بمهنة مراسل في شركة ثم في عدة مهن فنية وإدارية عديدة لا تجانس بينها إلا أنه بفضل الله كان ناجحاً وموفقاً في كل المهن التي عمل فيها إلى أن أصبح مؤسس وشريك لمؤسسة ناجحة تعمل في صناعة المواد الغذائية …!!!
ورغم عدم تجانس هذه المهن فهي مختلفة ولا رابط بينها … ( كأحزابـنـا ) السياسية… القومية … الدينية …!!!
إلا أنه كما قلت كان ناجحاً وموفقاً في كل المهن التي عمل فيها بشهادة كل من يعرفه .. بعكـــس أحزابـنا الغـير موفقـة في تحقيق أهدافها أو الوفـاء والالتزام بمـا وعدت أنصارها في الغالب …؟؟؟
لماذا … هل لأنه كان يعمل لنفسه وأهدافه واضحة وهو من يقررها وينفذها ويصحح مسارها إذا انحرفت أو تعثرت .. ويتراجع عنها إذا ثبت فشلها ..؟؟؟
وأما أحزابنا بلا استثناء .. أهدافهم منذ البداية ليست واضحة ولا بأيديهم تصحيح مسارها لأنهم منفذون لا مقررون ويعملون لحساب غيرهم لا لأنفسهم ..( كولاة أمــرنــا ) إلا من رحم ربي منهم وقليل ما هم …!!!
الله أعلم بحقيقة الأمر .. ثم أحوالنا وما ألت إليه خير من يجيب على هذا السؤال
….. غداً نكمل إن شاء الله …. انتظرونا …
سبتمبر 21st, 2007 at 21 سبتمبر 2007 7:13 م
أخي الكريم …(( ابو عويصة )) سعدت بمرورك وتعقيبك ، وإضافتك النافعة بارك الله فيك ووفقك للخير
خالص تحياتي
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 10:27 ص
المعلومات حلوة جدا وانا اشكركم عا كل هذا ولكن اريد بعض الاحداث او القصص عن الثقة بالنفس
وساكون شاكرة لكم
مع خالص تحيلتي
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 12:25 م
شاكر لك أخي الكريم مرورك وثناؤك وستجد في بعض المواضيع ما تبحث عنه إن شاء الله والثقة بالنفس يمكن أن تكتسب وتطور إذا عرفنا مفاتيخ ذلك .