Yahoo!

اكتشف نفسك – آليات اكتساب السلوك الإيجابي

كتبها nfsani ، في 3 يناير 2010 الساعة: 19:01 م

 
أ.سعد عبدالله العباد


السلسلة : سلسلة التطوير الإداري
الكتاب : اكتشف نفسك – آليات اكتساب السلوك الإيجابي
المؤلف : سام آر لويد
عدد الصفحات : 159
الناشر :
دار المعرفة للتنمية البشرية

*فكرة الكتاب/
يبقى السلوك هو البصمة التي تدل عليك في تفاعلك مع الآخرين، ولا شك أن السلوك الإيجابي هو السلوك الذي من خلاله يتم تحقيق ما تريده بفاعلية ونجاح، ومن هذا الكتاب ستتعلم كيفية تطوير السلوك الإيجابي لشخصيتك؛ الذي يبدأ من طريقة تفكيرك وتصرفاتك الإيجابية ومن ثم من تفاعلك مع الآخرين.

*مقدمة/
يختلف الناس على أساس النمط السلوكي إلى ثلاثة أنماط من السلوك: (الإيجابي، والعدواني، السلبي)، بل ربما وجدت هذه الأنماط عبر فترات من حياتهم، ولكن يظل أهم أنواع السلوك هو السلوك الإيجابي الواثق وهو الأسلوب الطبعي في التصرف الواضح والمباشر والصادق والقائم على الاحترام، والذي من خلاله يتم تأسيس علاقات سليمة وفعالة، وتعتمد على ( اربح ودع غيرك يربح) على أية علاقة بشرية.

الباب الأول
كيف تطور مهارات السلوك الإيجابي الواثق


*الأساليب الأساسية الثلاثة للسلوك
1-نمط السلوك السلبي:
ينم هذا التصرف عن التردد والسلبية، ويوصل هذا النمط رسالة ضعيفة سلبية، والمصير المحتوم لصاحب هذا النمط أن يكون الضحية بحيث تلبي رغبات واحتياجات الآخرين وتهضم حقوقه.

2-نمط السلوك العدواني:
يعني هذا التصرف الانطباع بالفوقية وعدم الاحترام للآخرين وانتهاك حقوقهم، وأصحاب هذا النمط غالباً ما يحصلون على ما يريدون لأنهم يفرضون الخسارة على الآخرين لكنهم عرضة لردود الفعل الانتقامية منهم.

3-السلوك الإيجابي الواثق:
وهو تصرف فاعل ومباشر وصادق، وهو يترك انطباعاً من احترام الذات والآخرين، وأصحاب هذا النمط يساوون بين رغباتهم ورغبات الآخرين مما يكسبهم ثقة الآخرين وعدم التعرض لأي نوع من الانتقام لأنهم يقيمون علاقات نزيهة وصريحة وصادقة.

*هل بالإمكان تغيير السلوك؟
الحقيقة أن معظم الخبراء يرون بأن النمط العام للشخصية يكتمل ما بين الخامسة والثانية عشرة من عمر الإنسان ولا تتغير بعد ذلك وتبقى ثابتة، ولكن هل هذا يدعونا إلى عدم تحسين الذات ؟ الجواب: لا، فهناك أشياء يمكن تغييرها في الشخصية مثل المعتقدات والأهداف والأفكار ووجهات النظر، وعندما تتغير هذه الأمور إلى الأفضل يؤدي إلى تنمية السلوك الإيجابي الواثق.

الباب الثاني
كيف تضمن تحقيق التغيير الناجح


*المبادئ الخمسة للتغيير الناجح/
يرتبط التغيير بالتحدي الذي يجعل معظم الناس يحجمون عن عملية التغيير. ولكن الواقع يقول إنه يتطلب حدوث هزة هائلة في حياتنا لحدوث عملية التغيير، ومن أجل ضمان نجاح ذلك التغيير لا بد أن يحتوي على :
1-الحماية : عادة ما يكون التغيير مشوباً بالخوف، لذلك لا بد أن تبدأ التغيير في أجواء مليئة بالأمن والأمان يقل فيها عنصر الخوف أو ينعدم.
2-القابلية: يعتبر التغيير عملية تفاعلية بين الجسم والمشاعر، وكلما زاد التوافق بينهما سهلت عملية التغيير وكانت ناجحة.
3-الاستئذان: لزيادة فاعلية التغيير لا بد أن تأخذ الإذن من نفسك وممن حولك من سيشملهم التغيير لتضمن الدعم والتشجيع منهم وتحصل منهم على الالتزام الكامل.
4-التمرين: إن أي أمر سواء كان سلوكاً أو نمطاً حركياً تطمح بإتقانه فإنه يحتاج منك إلى مراس وتدريب عليه حتى تتقنه ثم تألفه.
5-الدليل: لا شك أن هناك دلائل ومؤشرات تشعرك بأنك تسير بالاتجاه الصحيح وأن التغيير يسير وفقاً لما خطط له، والذي لا بد أن تتبعه المواصلة الجيدة لضمان استمرار التغيير ومن ثم التغيير الدائم.

*هل تسير في الاتجاه الصحيح؟/
لكي تطور من نفسك كما اتفقنا لا بد من تغيير تفكيرك ومواقفك ومعتقداتك ومدركاتك وقبل ذلك كله لا بد أن تغير من نمط تفكيرك حتى يكون إيجابياً لكي يتغير نمط سلوكك فيكون إيجابياً وواثقاً.

*النبوءة التي تتحقق/
وهي أن تختار الشيء الذي كنا نتمناه أن يحصل من الآخرين، ونجاحنا أو فشلنا غالباً ما يكون مسبوقاً في اللاشعورنا بالنجاح أو الفشل، إذاً يمكن القول بأن توقعاتنا وأحاسيسنا وأفكارنا ورؤيتنا للأمور هي عوامل مؤثرة في نجاحنا أو فشلنا على حدٍ سواء. أما علاقة ذلك بالسلوك الإيجابي الواثق هو أن السلوك الإيجابي يتحقق حينما تكون الأفكار الأساسية هي بطبيعتها أفكاراً جيدة وفاعلة وواضحة لتحقيق النجاح المنشود.

*التصور الذهني/
استخدم خيالك لترى نفسك وأنت تمارس القيام بالأعمال بنجاح وثقة، وتتصرف بسلوك الإيجابي الواثق، استشعر الثقة والصوت القوي والواضح، تصور الأشياء الإيجابية فقط، فكلما كان تصورك الذهني لنفسك قوياً وإيجابياً زادت خبرتك في النجاح.

*برمجة نفسك لتحقيق النجاح/
-التخيل الذهني الإيجابي: يتطلب هذا الأمر جهداً خاصاً للتأثير على العقل الباطن وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استرتيجيات النجاح … الثقة بالقدرات أساسية لتحقيق الأهداف

كتبها nfsani ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 16:40 م

يذكر المؤلف الأمريكي برايان تريسي مثالا: «قال المدير في احدى المدارس لثلاثة من المدرسين: بما انكم أفضل ثلاثة مدرسين فقد اخترنا لكل منكم ثلاثين طالبا هم أحسن طلاب المدرسة ذكاء لتدرسوهم في صفوف خاصة، ولكن لا تخبروا الطلاب ولا تخبروا أهلهم لأن هذا يفسد العملية التعليمية درسوهم بشكل عادي تماما واستخدموا المنهج العادي نفسه، ولكننا نتوقع لهم نتائج جيدة. وفعلا كانت النتائج رائعة. وقال المدرسون :انهم وجدوا الطلاب يتجاوبون ويفهمون بشكل لم يعتادوا عليه ثم جرى اخبار المدرسين ان الموضوع لم يكن الا تجربة وان الطلاب عاديون جرى اختيار أسمائهم عشوائيا بلا ميزة خاصة وفوق ذلك فان المدرسين أنفسهم عاديون ايضا جرى اختيار أسمائهم بالقرعة.هناك قانون هام جدا يتحكم في كل شيء في سلوك الآخرين وقوانين الطبيعة والحياة والكون هو «قانون السبب والنتيجة» واذا وعينا ذلك جيدا أمكننا تفسير الكثير من الظواهر الطبيعية والنفسية والسيكولوجية وفي الظاهرة او المثال الذي ذكره المؤلف الأمريكي برايان تريسي سابقا نلاحظ: ان ما نتوقع ان يحدث يصبح سببا للاتجاه نحو ما توقعناه، وان التوقعات من قبل المدرسين هي التي صنعت نتيجة الطلاب وتفوقهم، ولو كانت المعلومات في الأصل خاطئة.ان الذين يتوقعون الشيء السيىء يتصرفون بما يناسب توقعهم، والذين يتوقعون النجاح توقعا قويا فإن هذا يصنع النجاح، مما يجعل الفكرة تتمكن أكثر منهم وتوجه سلوكهم نحو تحقيقها، حتى ان الناس اذا توقعوا الغلاء ولو كان توقعهم خاطئا في الأصل فان توقعهم يصنع الغلاء، وهذا شيء أثبتته الأبحاث. فالقادر علر اقناع نفسه بأنه قادر على أداء مهارة ما حتى لو كانت توقعاته في الأصل وهْماً نتيجتها لا تكون وهْماً بل حقيقة فموقفك من نفسك حقيقة دوما، والناس لا يتوقعون من انفسهم ما يكفي ولذلك لا يحقق اكثر الناس اكثر من خُمس امكاناتهم. فالتوقعات او الثقة بالقدرات اساس في النجاح، وثمة علاقة تبادلية بين النجاح والثقة، فكلما حققت نجاحا اكبر كلما شعرت بالثقة بالنفس اكثر، وبالعكس كلما وثقت بذاتك نجحت اكثر.فثق بقدراتك فأنت تمتلك في داخلك مفاتيح نجاحك في الحياة. وسنذكر بعض الاستراتيجيات التي تساعد في رفع الثقة بالنفس.
* التحدث عن النفس بإيجابية: وهذا لا يعني الأنانية والغرور كما يتصور الآخرون، انما هو نوع من الاعتراف بالقدرات والتحدث عن الايجابيات في شخصيتك وحياتك امام نفسك والآخرين، قال تعالى: )وأما بنعمة ربك فحدث(. وعندما نفكر اين ومتى يمكننا اظهار انفسنا بشكل جيد ولفت الأنظار الينا فهذا واحد من أشكال الإثبات الشخصي. وإن التأكيد على الذات الايجابية يغذي الأمل بالنفس ويزيدها نشاطا وبهجة.
* كذلك للرفقاء والأصدقاء أثر في بناء الثقة او هدمها، فمرافقة أناس متفائلين ايجابيين له دوره في بعث روح الانشراح للحياة والاقبال عليها. أما مرافقة أناس دائمي الشكوى والتبرم فانهم يثيرون حالة الاحباط لديك.
* اضافة لعنايتك بحديثك عن نفسك وفي اختيار أصدقائك، ان تعتني بمظهرك الخارجي من اللباس النظيف والزي الجميل.
* والى جانب الحديث الايجابي مع الآخرين الحديث مع النفس! وهذه النقطة ذات أهمية كبيرة فقد أشار الخبراء ان ترديدك عبارة معينة ربما تخلق الوضعية النفسية التي يرغب في تحقيقها، وبالتالي يتصرف مع الأمور والمتغيرات بما يحقق مصالحه وأهدافه، كأن يقول في نفسه: «سأتمكن من التغلب على الصعاب».. «أشعر انني سائر في طريق النج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص كتاب ” قدرات غير محدودة” للكاتب أنتونى روبنز

كتبها nfsani ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 14:41 م

ملخص كتاب " قدرات غير محدودة" للكاتب أنتونى روبنز
   

(1) حينما تواجه مشكلة لابد من أن تعرف أمرين - ماذا تريد على وجه الدقة؟
- ما الطريقة التى تريد أن تحل أو تغير بها؟
(2) النجاح:هو عملية مستمرة نحو تحقيق المزيد ، فهو فرصة النمو المستمر عاطفيا و اجتماعيا وروحيا ونفسيا وفكريا وماليا مع الأسهام - فى آن واحد بصورة إيجابية - فى حياة الأخرين ، إن طريق النجاح هو طريق التقدم وليس مجرد نهاية نصل إليها.
(3)إما أن تشكل أنت مفاهيمك أو يشكلها لك شخص آخر ، وإما أنت تفعل ما تريد، أو تستجيب لما يخططه لك شخص آخر،وتشكيل المفاهيم يرجع إلى معتقد الشخص ، والفعل ناتج التصور والفهم.
(4) إن الحصول على أشكال معينة من المعرفة التخصصية ،هى سلعة القادة فى العصر الحديث.
(5) إن التفكير الإيجابى ماهى إلا طاقة كامنة وتبقى كذلك ، حتى تصل إلى يد شخص يعرف كيف يحمل نفسه على إتخاذ الإجراء العملى الــفـعــال
(6) لكل جهد عائد مضاعف .
(7) إن من حققوا التميز والتفوق يتبعون " طريق الإصرار" على تحقيق النجاح لذا فإن الوصفة المثلى للنجاح هى:-
1- تحديد ما تريد على وجه الدقه ،وتنمية إحساسك بما يتحقق
2- الفعل أو العمل الذى لولاه لبقيت أمنياتك مجرد أضغاث أحلام.
3- سرعة أكتساب قدرة حسية إدراكية كبيرة تجاه الأعمال أو الأفعال للأهداف المرجوة .
4- أكتساب مرونة فى تغيير سلوكك من أجل الحصول على ما تريد .
( الصفات الرئيسية التى يتم غرسها فى النفس من أجل النجاح ):-
1- الشغف الذى قد يصل إلى حد الهوس.
2- الإستراتجية وهى وسيلة لتنظيم الموارد.
3- الطاقة وقد تكون الإلتزام الصارم أو الحيويه….أو……
4- إتقان و إجادة فن الإتصال مع نفسك ، بمعنى أنه مثلا إذا كانت حواس الجسم ترسل إشارات ، وكانت تفسر على أنها ألم أو قصور أو إرهاق ، فيمكن عن طريق الإتصال مع نفسك أن تغير معناها ويستمر فى التواصل مع الجهاز العصبى بصورة تجعل الجسم يستمر فى العمل.
5- محاكاة نماذج التفوق الشخصى ، والمحاكاة هى: أكتشاف ما يقوم به الناس على وجه الدقة لتحقيق نتيجة معينة وكــيـف تمكن هذا الشخص من تحقيق النتائج؟!
(9) فهم الحالة النفسية هو مفتاح التغيير وتحقيق التفوق ، وللنفس قدرات هائلة.
(10) من الأفضل أن تكون مسيطرا بنسبة مائة بالمائة على حالتك النفسية فى أى وقت ، وللناجحين القدرة على توليد الحالات النفسية لديهم ، حيث يكونون على قدر كبير من سعة الحيلة بصورة دائمة.
(11) إن مفتاح تحقيق النتائج التى ترغبها ، هى أن تمثل الأشياء لنفسك بطريقة تجعلك فى حالة نفسية تمنحك سعة الحلية لكى تكون لديك "قوة القيام بأعمال" تؤدى إلى النتائج المرجوة ..
مثال:- فلو مثلنا أن الامور لن تسير على ما يرام أو لا تنجح ، فسيكون ذلك ،وإذا كونا تمثيلا مفاده سير الأمور على ما يرام أو نجاحها ، فإننا سنخلق المواد الداخلية التى نحتاجها لتحقيق الحاله النفسية التى سوف تساندنا فى نتائج إيجابية ، وهو معنى "التشائم" و " التفاؤل".
(12) لابد أن تضع نفسك فى حالة نفسية تمكنك من العمل والإستمرار فى العمل حتى النجاح ، وأن تكون لك القدرة على أستدعاء أفضل قدراتك عند الإحتياج إليها.
(13) إن شدة الإحباط قد تجعل النفس تطلق العنان لبعض الجوانب فى شخصيتك قد تكون محمودة ، أو قد تكون مذمومة ، فكن حذرا.
(14 ) لابد أن تختار المعتقدات المحفزة للنجاح ، والنتائج التى ترجوها ، والتخلص من تلك التى تعوقك؛ ومهما كان العالم كئيبا من حولك ، فقرائتك لإنجازات الأخرين تستطيع أن تخلق لك بالنجاح .
(15) المرء لا يقوى بسهولة ، فكلمااز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسترخاء … فوائده … كيف تؤدي تمارين الاسترخاء

كتبها nfsani ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 15:58 م

بدأ استخدام أسلوب الاسترخاء فى العلاج النفسي منذ أن قدم العالم الأمريكي الشهير "جوزيف وولب" العديد من الأبحاث فى استخدامه لذلك الأسلوب بنجاح فى علاج العديد من الاضطرابات النفسية وعلى رأسها القلق النفسي . فتوتر عضلات الجسم يعتبر استجابة قديمة عند الإنسان .. بحيث يمكن أن نطلق عليها اسم " الاستجابة الأثرية" .
  
 فوائد الاسترخاء ؟ وفى اى الحالات يفيد استخدامه ؟

 

 
 

 

نستطيع أن نقول إجمالا أن المران على الاسترخاء هو تنمية لقوة التحكم فى الذات والتخلص السريع من الانفعالات والقلق النفسي .. بحيث يمكن للفرد أن يستعمله عن الشعور بالتوتر العصبي أو القلق أو الخوف ..أو قبل حضور اجتماع هام أو قبل دخول الامتحان كذلك قبل مواجهة موقف يحتاج إلى الثبات والهدوء .

أيضًا فوائد إضافية للإسترخاء ..

1. الشعور بالطمأنينة والتحكم في المشاعر السلبية .

2. الإحساس بالهدوء الداخلي والسيطرة على الغضب .

3. البرمجة على الشجاعة والتخلص من المخاوف .

4. ترتيب الأفكار وضبط الوساوس .

5. مساعدة أجهزة الجسد في العمل بإتقان ونظام .

6. تقوية جهاز المناعة .

7. قوة في اتخاذ القرارات الصائبة .

8. سعة في مساحة الصبر .

9. مجال أكبر للإبداع والإختراع .

10. اتصال جيد وفعال ومؤثر مع الآخرين .

11. استقرار أسري وعائلي .

12. مجتمع وعالم أكثر حباً وأقل خلافاً .

نقلت لكم هذه الفوائد من كتاب ( 100 فكرة للحصول على السعادة الحقيقية ) للدكتور / صلاح بن صالح الراشد

 
 

كيف يمكنك التدريب على الاسترخاء ؟

يجب أن تعلم انك تتعلم الآن خبرة جديدة تمكنك فوراً من التخلص من القلق والتوتر النفسي إذا استطعت إجادتها . الاسترخاء هو إيقاف كامل ومؤقت لتوتر عضلات الجسم .. فالعضلات تكون فى حالة من التوتر البسيط حتى أثناء النوم أو الراحة .. وهذا التوتر والانقباضات البسيطة يمكن ملاحظتها فى حالات القلق و الاضطرابات الانفعالية .. وهذا التوتر هو شرارة توهج وإثارة مراكز الانفعال

وما سنذكره الآن هو نموذج لتدريب كامل على الاسترخاء .. ولكن يجب أن تعلم انك يمكن أن تمارس الاسترخاء لجزء من عضلات الجسم .. ولدقائق معدودة وفى اى مكان قبل أو عقب التعرض لموقف قلق أو مزعج

وان التدريب والوصول إلى مستوى جيد من التحكم فى الانفعالات عن طريق الاسترخاء يتطلب التركيز فى ممارسة التمرينات كما يتطلب الانتظام اليومي فى التدريب لمدة ثلث ساعة أو أكثر .. ولمدة أسبوع أو أكثر

ايضا كلما ازدادت قدرة الفرد على إرخاء عضلاته حتى درجة الشعور بالتنميل أو بفقدان الإحساس بالعضلات أو بجزء من الجسم .. كلما زاد ذلك, كلما ازداد التأثير المضاد للقلق وبالتالي تكون النتائج أفضل وأكثر ايجابية

كما يمكن أن يستعين الفرد بتسجيل خطوات الاسترخاء والعبارات التى يقولها لنفسه (الإيحاء الذاتي) لتساعده على التركيز الذهني وعلى طرد اى أفكار أخرى ..كما يمكنه أن يسجل تلك العبارات بصوت هادئ عميق على شريط كاسيت واستعماله أثناء تدريبات الاسترخاء.

هذا مهم جدًا …. يعني نحضر شريط ونسجل التمرين بهدوء بحيث يأخذ نفس فترة التدريب ( 20-30 ) دقيقة ومن ثم نشغل الشريط وننفذ

مثال للتسجيل :

ركز على ذراعك الأيسر … أغلق راحة يدك ببطء … ببطء .. ببطء … حتى تصل لمنتهى القوة …. إني أقبض راحة كفي اليسرى بقوة …قبضة يدي اليسرى متوترة الآن ( التسجيل يكون بنتهى الهدوء )

ونكمل التسجيل إلى نهاية التمرين

والتدريب التالي هو نموذج لتدريب كامل يمكن أن يستغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن علاج المشاكل

كتبها nfsani ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 21:08 م

 

عندما يواجه الإنسان شيئاً يمنعه من الوصول إلى هدفه أو تحقيق ما يرغبه أو يعترض مسيرته نحو تحقيق أحلامه وأمانيه .. فإنه يشعر بوجود مشكله أو عائق يسبب له التوتر والإحباط

وعندما يتزايد التنافس والتزاحم والصراع وتسيطر المفاهيم والقيم المادية وتتراجع القيم الروحية والدينية والأخلاقية .. تتضاعف متاعب الناس ويتزايد العدوان المتبادل والمشاحنات .. ويسقط الناس همومهم على بعض.. وتكون هناك حاجة ملحة لتعلم أساليب ضبط النفس والتحكم في الانفعالات والتزود بمهارات حل المشكلات والتفاوض

وتمثل الخلوة العلاجية أحد طرق للضبط الذاتي والسيطرة على النفس .. و اكتساب الهدوء والثبات وتجنب الرعونة والغضب والتصرفات الحمقاء التي قد تكلف الفرد خسائر لا حصر لها .. وبالتالي فان الخلوة لها دور هام في تجنب المشكلات وتفادي مضاعفاتها وإعداد الفرد لمواجهتها بأسلوب علمي صحيح 

ومن خلال التدريب على جلسات الخلوة العلاجية يستطيع الفرد أن يعدل من أفكاره الخاطئة وتفاعلاته التي تسبق مواجهة المشاكل المختلفة .. فالاسترخاء الذهني والروحي وطرد أو إعاقة الأفكار المشوهة والمخاوف والمبالغات الانفعالية ثم غرس قيم ومفاهيم إيجابية عن التسامح والعفو ونبذ الغضب والثبات الانفعالي .. كذلك فإن محاكاة سلوكيات ومواقف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابة وكيفية معالجتهم لمثل هذه المواقف – راجع توكيد الذات - يستطيع الشخص أن يعدل من استجاباته وأن يحاكي هؤلاء العظماء وقوتهم النفسية في اجتياز هذه الاختبارات الصعبة بمهارة وثقة وثبات

فالشخص الذي يعاني من سرعة الاستثارة الانفعالية والغضب عليه أن يغرس في ذهنه ويكرر باستمرار قوله تعالى : "فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين" (المائدة 13). "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت34). "ولمن صبر وغفر أن ذلك من عزم الأمور" (الشورى 43)

ولقد طلبت من بعض المرضى الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي ) الخوف من المواقف الاجتماعية) وتجن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كن إيجابيًا !!!

كتبها nfsani ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 02:31 ص

موقفك الإيجابي يحدد لك ذالك !

يخبرنا كِتاب " موقفك الإيجابي أغلى ما تملك" للمؤلف Elwood N.Chapman عن المفاهيم والطرق اللازمة لبناء الشخصية الإيجابية ومدى أثرها في صقل شخصية الفرد وجعلها أكثر جاذبية وتفاعلاً مما يجعلك تعرف كيف تتحكم بنفسك وتتصرف تصرفاً مناسبا في المواقف المختلفة، وتبني علاقات جيدة مع نفسك والآخرين بصورة إيجابية ويوضح لك مدى أثر وانعكاس ذالك على الآخرين بصورة عامة.

أولاً : فهم وتحليل الموقف
تحديد مفهوم الموقف الإيجابي

يشير الموقف إلى الطريقة التي تنظر به عقلياً للعالم، فعندما تكون متفائلاً سينعكس ذلك على نفسك والآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً. وعندما تنظر إلى الأمور فإن عقلك يركز على أمر ما كما تفعل آلة التصوير، فإذا ما ركزت على الجوانب السلبية في حياتك؛ فسوف تتبنى غالباً موقفاً سلبياً في حياتك، وإذا ما ركزت على الجوانب الإيجابية والأخبار الطيبة سوف تتخذ غالباً مواقف إيجابية في حياتك.

*ما هو الموقف الإيجابي؟

إنه التعبير الخارجي للحالة العقلية التي تركز بشكل أساسي على الأمور الإيجابية.

*أثر الموقف الإيجابي/

1-يعطي الشخص الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات.
2-وضع عقلي يركز على الإبداع والابتكار.
3-يمد صاحبه بالقدرة على عمل تعديل وتكييف في الموقف السلبي.
4-الاستقرار النفسي والصحي.
5-يكوَّن لديك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها.

ثانياً: العلاقة بين الشخصية والموقف الإيجابي

تعرف الشخصية Personality على أنها مزيج فريد من السمات الجسمانية والعقلية لدى شخص ما، ويجدر بالذكر أن شخصية الفرد توجد في عقول الآخرين.

*ما دور الموقف الإيجابي في بناء الشخصية/

يعتبر الموقف الإيجابي معززًا قوياً في بناء الشخصية، ويطمس المواقف السلبية من جهة أخرى، لذا نجد أن الموقف الإيجابي:

1-يحول الشخصية المملة إلى شخصية مثيرة.
2-يجعل الشخص أكثر جاذبية.
3-جذب انتباه الآخرين للسمات المتفوقة لشخص ما.
4-مع توالي المواقف الإيجابية يكتسب الشخص صورة أكثر إشراقاً وجاذبية في نظر الآخرين.
5-امتلاك شخصية جذابة وساحرة Charismatic Personality .

ثالثاً: قوة جاذبية الموقف الإيجابي

*مميزات الموقف الإيجابي/

1-يثير الحماس في النفس.
2-يحفز على الإبداع.
3-التفاؤل يؤدي إلى الخير.

*إن الشخص قد لا يبدو جميلاً أو وسيماً، ولكن نظرته للأمور بشكل إيجابي تزيد من إعجاب الآخرين به.

*تؤثر المواقف الإيجابية على عملك بشكل خاص وحياتك بشكل عام .

رابعا: هل يستطيع أحد مصادرة موقفك الإيجابي ؟

هذا الأمر وارد خصوصاً عندما تتورط في صراع مع الآخرين، فإنك تعرض نفسك لخطر فقدان الموقف الإيجابي، وإذا حدث هذا الأمر فأنت تتعرض لسرقة موقفك الإيجابي، لذا عليك أن تتبع بعض الاستراتيجيات ومنها:

1-حاول أن تحل الصراع بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتطور الأمر.
2-عندما يتصرف معك شخص بطريقة لا أخلاقية أظهر له أنك أكبر من أن ترد عليه.
3-ابتعد عن الشخص الذي بينك وبينه صراع، بمعنى تحاش وتجنب الأشخاص الذين تدخل معهم في صراع دائم.

خامساً: الحاجة إلى تجديد المواقف

تتأثر مواقفنا بشكل مستمر بعوامل متنوعة، وهذا يتطلب منا وقفة لتجديد أو تعديل موقفنا وإصلاح ما تلف منها، ومن هذه العوامل:

1-الصدمات البيئية سواء كانت عائلية أو مالية، وربما يكون بعضها مفروضًا عليك لا محالة.
2-المشاكل الناجمة عن تقييم الذات؛ والتي تنشأ من نظرة نقص إلى الذات أو احتقارها.
3-الميل الداخلي نحو المواقف السلبية، وهو ميل داخلي إلى المواقف السلبية وقد يكون ناتج المدنية للمجتمعات.
لذا على الشخص أن يعرف حجم التعديل على الموقف الذي يحتاج إليه حتى يخطط له بشكل سليم.

سادساً: كيفية تعديل وتكييف الموقف

هناك عدة أساليب محددة تساعدك على تعديل مواقفك وجعلها أكثر إيجابية ومنها:

1-استخدام الفكاهة عند النظر إلى المشكلة، وعدم اعتبار المشكلة نهاية العالم.
2-ركز على العناصر الإيجابية في حياتك، وقلل من العناصر السلبية.
3-اجعل حياتك بسيطة خالية من التعقيدات والالتزامات.
4-حصَّن نفسك ضد الهيمنة الدائمة للمشكلة على تفكيرك.
5-دع الآخرين يشاركونك موقفك الإيجابي.
6-احرص على مظهرك أمام نفسك والآخرين.
7-تقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختبار الذكاء الانفعالي / العاطفي

كتبها nfsani ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 03:49 ص

اختبار الذكاء الانفعالي / العاطفي

إعداد وترجمة الدكتور حسان المالح *

استشاري الطب النفسي - دمشق

أستاذ محاضر في الجامعة العربية الأوربية aeu

مقدمة حول الذكاء الانفعالي ( العاطفي) :

مما لاشك فيه أن الذكاء العام التقليدي والذي تقيسه اختبارات الذكاء المعروفة ، هام وضروري في

الحياة الشخصية والدراسية والنجاح المهني .. ولكن الذكاء الانفعالي هام أيضاً وضروري مثل

الذكاء العام .

ويمكننا القول أن الذكاء الانفعالي هو شرط مسبق لتطوير ولتحقيق قدراتنا العقلية

المتنوعة .

وببساطة .. نحتاج للتعرف على انفعالاتنا وعلى إعطاء مشاعرنا وحاجاتنا الداخلية الوصف المناسب

والتسمية الملائمة .. مما يفيدنا في تحقيق أهدافنا الحياتية بما يتناسب مع حاجات ومشاعر الآخرين

من حولنا . كما نحتاج إلى تنمية المهارات اللازمة للوصول إلى طرق مناسبة لتحقيق أهدافنا

وحاجاتنا المتنوعة ، من خلال تهدئة انفعالاتنا الخاصة وصولاً إلى ارتياحنا الداخلي .

وبعد كل ذلك .. نحتاج إلى تنشيط أنفسنا وتحريك كل قدراتنا الداخلية مثل الطاقة الداخلية ، الجهد ،

الانضباط ، المثابرة ، المرونة .. ومن ثم التوجه نحو المصادر الخارجية المتوفرة حولنا ومنها ..

بناء شبكة علاقات اجتماعية فعالة من خلال التفاهم والحوار الناجح مع الآخر ، وتفهم حاجاته ،

والقدرة على التعاطف معه ، وقراءة انفعالاته ، وتحديد الحدود المناسبة بين الذات والآخر .

اختبار الذكاء الانفعالي :

في هذا الاختبار المختصر تحتاج إلى إحضار قلم وورقة للإجابة على الأسئلة السبعة عشرة التالية ..

تتضمن الإجابات خمسة احتمالات لكل سؤال ، اختر إجابة واحدة فقط عن كل سؤال وأكتب

رقم السؤال ورقم الإجابة .. وبعد الانتهاء ستجد في الاسفل النتائج للتعرف

إلى درجة ذكائك الانفعالي.

1- عندما أشعر بالانزعاج ، لاأعرف من أزعجني أو ما هو الشيء الذي أزعجني .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

2- كل شخص لديه مشكلات .. ولكن هناك أشياء كثيرة خاطئة عندي ..ولذا

لا أستطيع أن أحب نفسي .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

3- بعض الأشخاص يجعلونني أشعر أنني شخص سيئ ، مهما فعلت .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

4- عندما أخطئ أقول عن نفسي عبارات تحطم من نفسي مثل : إنني شخص فاشل ،

غبي ، لا أستطيع أن أعمل عملاً ناجحاً .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

5- أشعر بالحرج والارتباك عندما يتوقع مني أن أظهر عواطفي .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

6- تأتيني حالات مزاجية أشعر فيها أنني قوي وقادر وكفء .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

7- عندما أشرف على إنجاز أمر ما أو هدف معين ، تأتيني عقبات تمنعني من الوصول إلى أهدافي .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

8- لاأستطيع التوقف عن التفكير في مشكلاتي .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

9- من الأفضل أن أبقى بارداً وحيادياً إلى أن أعرف الشخص الآخر بشكل جيد .

أ- معظم الوقت

ب- غالب الأوقات

ج- أحياناً

د- نادراً

ه- أبداً تقريباً

10- لدي صعوبة في قول أشياء مثل " أنا أحبك " ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تتخلص ممن يستغلك ؟؟

كتبها nfsani ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 19:41 م

أ. محمد فريد

—————

نقطة البدء:

  • لن يتغير شيء ما دمتَ تفكر بنفس الطريقة التي أوقعتك في أسر الاستغلال .
  • لابد من أن تتوقف عن ممارسة دور الضحية التي يستغلها الآخرون ، وتبادر إلى التغيير.
  • لا تظن أبداً أن مشكلتك في نقص إمكاناتك ، أو قصور مهاراتك .. مشكلتك الأساسية في : تصوُّرك عن نفسك.
  • أنت تخيَّلتَ أنك عاجز، ثم تكرَّرَ ذلك في متاهات نفسك آلافَ المرات حتى استقرَّ قاعدةً ثابتةً لا تحتاج إلى مناقشة .
  • إذا لم تضع يدك على أفكار العجز التي تعشش في أعماقك فلا تحلم بالتغيير.
  • ابحث عن الفكرة العاجزة.
  • ثم ابحث عن : أسباب تكوين هذه الفكرة العاجزة في نفسك.
  • ثم ضع أفكاراً قوية بديلة.
  • ثم كررها حتى تترسخ لديك .. ليس تكرارَ ببغاءٍ لا يفقَه ما يقول .. وإنما تكرار مؤمنٍ يعرف أن ما يقوله هو الحقُ الذي لا مِريَةَ فيه.
  • عالم الأفكار هو قلبُ عالمِ الحركةِ والسلوكِ .. ولن تتمكن من الحركةِ القويَّةِ ما دام القلبُ عاجزاً.

البس نظارة مناسبة :

حين يضعف نظرُك فأنت في حاجة إلى نظارة تساعد عينك الضعيفة في رؤية الأشياء على حقيقتها.
وحين تتشوه الأفكار في ذهنك ، فأنت في حاجة إلى نظارة تعيد نفاذَ البصيرة إليك.
وهناك مهارات - بسيطة - تحتاج إلى تطبيقها لتعيد إلى بصيرتك نفاذيتها :

1- القول الرخيص .. والفعل المناقض : ستسمع من المستغل كثيراً من الكلام العذب، ولكنك سترى أفعاله مناقضة لما يعدك به .. احترس .. وانتبه دائماً إلى ما يفعله المستغل وليس ما يقوله . لأن كلامه - في الغالب - مليء بمكارم الأخلاق .. ما يهمك هو الفعل .. وليس الثرثرة التي لن تكلفه شيئاً.
2- اخرج من أسر المستغل أولاً ، ثم فكر في التميز عليه : لا تستطيع التفوق على المستغل وأنت واقع تحت تأثيره. لابد من الخروج أولاً من أسره ، ثم التفكير في التغلب عليه ..
الخروج من المأزق لا يكون مرةً واحدة .. وإنما خطوة خطوة .. وإذا تعجلت الخلاص فأخشى أن توقع نفسك في أزمةٍ جديدة.
3- دعك من دور الواعظ : لن تغير من طبيعة المستغل بنُصحِه والإشارة إلى عيوبه ، فلا تتعب نفسك. لن يسمع لك ، وسينظر إلى الأمر باعتباره استجداء للرحمة لأن منافذ الاستقبال في نفسه مضبوطة على قاعدة الاستغلال.
دع المواعظ لمن يمكنه أن يقبلها ، ولا تبتذلها ببذلها لمن لا يراها شيئاً.
4- وهم المَشَاعِر : لا تطمع في أن يشعر بمشاعرك، أو يضع نفسه مكانك ، أو يحس بالذنب ، فذلك أمر لا يشغلُه. ولو كان يفكر بهذه الطريقة ، ويشعر بالآخرين برهافة حس؛ لما استغلهم من البداية!!

5- نفسك أولاً : أهم ما ينبغي أن تفعله حتى تسحب فتائل قَنابِله .. وتُعَطِّلَ مفعولها : أن تغيِّرَ نفسك أنت، وتغيِّر طبيعة علاقتك به .
الغريب أننا نحاول طيلة الوقت أن نؤثر على الآخر فنستجديه ، ونبحث عمن يمكنه أن يؤثر عليه .. ولا نفكر في أن نغير أنفسنا لنخرج من دائرة الاستغلال .
أنت تكافئ المستغل حين تحقق له ما يريد . وحين تتوقف عن مكافأته سيتوقف هو عن الاستغلال ، لأنه سيدرك أنك مُصِرٌ على الخروج من إطار الدائرة .

 

بداية التحرر :

الآن أمامك خياران لا ثالث لهما : إما إنهاء العلاقة ، وإما المقاومة.
( إذا كنت تعرف خياراً ثالثاً غير الاستمرار طيلة حياتك مطيَّةً للآخرين .. فأرجو أن تخبرني ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس في الموارد البشرية

كتبها nfsani ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 21:43 م

درس في الموارد البشرية

 

مجموعة قصص من بريدي  أعجبتني فأحببت أن أنقلها لكم ولعل البعض سبق واطلع عليها ولكن ننقلها لمن لم تمر به لأن فيها دروس غاية في الروعة وفيها رسالة للتخلص من السلبية في التفكير والانطلاق لفضاء الإنجاز

قناعات !!!

 

أم طه .. امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة) الله(

 فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله وخلال سنتين استطاعت ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً .. لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح..
في حين أن الكثير يتعذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء
وهو في عز شبابه..

حقاً إنها القناعات ..

في احد الجامعات في كولومبيا حضر احد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب!!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب!!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها..!!

ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ولو كان هذا الطالب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استعرف صح .. تعش صح

كتبها nfsani ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 20:46 م

د. خالد عبدالله الخميس

هل مرت بك خسارة فادحة؟
هل فقدت عزيزًا؟
هل أوقفت ترقيتك؟
هل يزعجك التعامل مع مديرك أو أحد من زملائك؟
هل حصل لك هذا أو ذاك أو شبيه به؟
ألم تكن مشاعرك ملؤها الحزن والكآبة لتعرضك لمثل هذه المواقف؟
هل حصل هذا لآخرين وحصل لهم من الكآبة أكثر مما حصل لك؟
هل حصل هذا لآخرين غيرهم لكنهم استطاعوا التعامل مع مثل هذه المصائب بشكل متعقل؟
هل تريد أن تعرف لماذا تختلف عن الآخرين ولماذا يختلف عنك الآخرون في استجاباتهم لما يعترض من مشكلات؟
هل تريد أن تعرف السبب في قدرة البعض على التعامل المتعقل وفشل البعض؟
لماذا تغضب لأتفه الأسباب؟
لماذا تكتئب لأتفه المشكلات؟
لماذا تقلق من مواقف لا تستحق القلق؟
لماذا تتضايق عندما ترى فلانًا وتبتهج عندما ترى فلانًا؟

إنه الاستعراف …
هو حقيقة ما يدور بينك وبين نفسك من حوارات وأفكار يومية حول تفسير الأحداث والمشاكل اليومية والمستقبلية والماضية.
هو البوابة الرئيسية للعواطف والانفعالات السعيدة والحزينة.
الحزن يأتي بعد فكرة …
والفرح يأتي بعد فكرة …  والخوف يأتي بعد فكرة …
وكذا جميع المعاناة النفسية تأتي بعد أفكار. وعلى حسب كيف تُصنع الفكرة تتكون مادة الانفعال، إذ لا يمكن أن تنفعل بدون استعراف ولا يمكن أن تحزن أو تقلق بدون أفكار مسبقة.
قف مع نفسك وأنت في وضع حزين!!!
تجد أن انفعال الحزن سبقه تفكير في شيء يثير الحزن، والحزن لا يأتي بدون سبب كما يشاع بل يأتي بعد استعراف. إن محتوى مادة التفكير هي ما قاد مشاعرك للإحساس بعاطفة الحزن. إن قصر مدة التفكير في المشكلة التي سببت الحزن والكآبة هي ما جعلتك تغفل أن سبب الكآبة جاء من خلال عنصر التفكير أو الاستعراف. إن ثانية واحدة من الاستعراف جديرة بأن تجعلك تشعر بالحزن لساعة كاملة وربما استعراف من نوع آخر يجعلك تشعر بالبهجة لساعات طوال. الحاصل أنك لو أمعنت النظر مليًا في الموقف الذي يثير القلق أو يثير الكآبة فستكتشف أنه سبقها استعراف معين بتذكر حدث ما أو خيالات أو صور لأحداث قمت بتفسيرها بشكل موجع.

إن الاستعراف يساوي= حدث + تفسير الحدث.
إن الأفكار تسبق المشاعر فكل المشاعر الانفعالية تتكون من خلال تفكير معين، والمعنى أن العقل فوق العاطفة. إذا اتفقنا على هذه النقاط فإن هذا يقودنا للبحث عن موضوع أصعب وهو كيفية الاستعراف بشكل سليم وكيفية توجيه أفكارنا للمواضيع الإيجابية.
اسأل نفسك عندما تكون متضايقًا أو منزعجًا أو غضبان إلى أين يذهب تفكيرك؟ وإلى أين يسرح خيالك؟ وما الموضوع والصور الذهنية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي